الأحد، 24 أكتوبر، 2010

دموع وكبرياء


سبحان الذي خلق النفس البشرية بكل ما فيها من ألغاز وغموض سبحان الله العظيم،
 كلما جلست بمفردي وركزت التفكير كلما زادت دهشتي واستعجابي من هذه النفس المعقدة، فقد تتحول من قمة التفاؤل والحب لقمة اليأس والكره و الفاصل الزمني بين الحالتين لا يتجاوز  الدقائق و الثواني القليلة، فأعود وأقول سبحان الله فكل هذه التغيرات و التقلبات المتضاربة لذات النفس فلا تستطيع أن تقول أن هذه النفس طيبة على الإطلاق و تلك سيئة على الإطلاق.
 عندما يتعرض الإنسان لموقف محرج أو غدر من عزيز أو ضغوط الحياة والتى بدورها تزيد من شعور الوحشه والغربه في هذه الدنيا الجافة أو يتعرض لتوبيخ من الآخرين لا لشيء غير أنهم هم الأكبر سنا والأكبر سنا فقط، يشتعل غضبه ويقرر أن يرد هذه الإهانة في أقرب وقت ممكن، ويتكرر نفس الظروف والآلام وتتزايد ضغوط الحياة وتأتي السعادة متسللة كعادتها لتكسر حدة هذه الضغوط والأحزان و لكن يأبى الحزن أن يترك السعادة تتملك النفس فهو يعتقد أنه الوحيد الذي له حق الملكية،
 فتعود النفس أسيرة في قيود الحزن مستسلمة و لكن مع كل هذا ترى العناد و الكبرياء على هذه  النفس الضعيفة فبعد كل هذه الأحزان، تقرر النفس أن تنتقم هي الأخرى وتأسر شيء فتقرر أن تأسر الدموع وتمنعها تماما من الخروج و تتراكم الدموع تلو الدموع حتى تملء العين ولكن مازلت النفس بكبريائها ترفض أن تسمح لها بالخروج،
 لكن سبحان المعز المذل  فعندما تزداد الدموع وتتحد مع بعضها تصبح في قمة قوتها وتنهال على الخد بدون مسيطر وتستسلم هذه النفس العنيدة لقوة تدفق الدموع الملتهبة التي قد تسبب احمرار الخد من شدة سخونتها و تنفضح تلك النفس التي رفضت أن تفك أسر هذه الدموع المسكينة في السر حتى تروح قليلا عن نفسها، فقد انسكبت أمام الجميع معلنة عن تمردها ورفضها الأسر لتلك العنيدة المتكبرة.
سلمى ساجدة للرحمان
2006 وتعود الآلام 2010

الأحد، 10 أكتوبر، 2010

حديث الساعة...بكام يا بديعه؟؟؟



تفتكروا ايه حديث الساعة دلوقتى؟؟؟
مسلسلات رمضان؟ لا طبعا رمضان خلص من شهر
طيب المنتخب و كأس الأمم الأفريقيه؟ كمان لأ دا مش وقتها
طيب العنوسه البطالة فيرس سي حوادث القطارات الفتنة الطائفيه؟؟ لالالالا ما تروحوش لبعيد
خلاص يبقى أكيد كادر المعلمين وتحويل الوكلاء إلى مدرسين من تاني؟؟ يا خبر هم هيرجعوا اللى اترقى وبقى وكيل مدرسة لمدرس من أول وجديد لالا يا شيخه قولى كلام يتصدق غير دا،
يا مسكينه هو أنتِ ماتعرفيش الموضوع دا؟ سمعت عنه بس ما صدقتش أنه هيتنفذ بجد، طيب خلينا في موضوعنا ايه حديث الساعة النهارده
أنتِ هتغلبينا ليه معاكِ يا سلمى ما تقولى وتخلصينا؟؟
مفيش مخلوق ولا أى مجلس ولا أى ستيتس على الفيس بوك يخلوا من التعبير عن الاستياء من ارتفاع سعر الطماطم الجنوني وطبعا باقى السلع الاستهلاكيه، مجنونه يا قوطه وهتجننينا معاكِ...فقررت أنا كمان أكتب وأبوح عما يجول في خاطرى عن مشاعر الاستياء والقلق على الطماطم صديقتي الصدوقه منذ الطفوله...عصير الطماطم دا كان عندى حاجة مقدسة


-ملحوظه دى صوره متفبركه لأن أكيد مش دى شكل الطماطم اللى بنجبها من سوق الخضار-
 وفى خضم هذه الزحمة وهذا الجدل المتواصل حول ارتفاع سعر الطماطم، وكالعادة عند اقتراب اى انتخابات تظهر زوبعه تلهى الشعب الغلبان عن قضية العصر وعن حقه الحقيقي فبدل من أن يطالب بحقه فى لقمة عيش هنيه ووظيفه محترمه ومسكن أمان وتعليم نافع سينحصر جل طموحاته على أمنيه قد يعتبرها صعبة التحقيق ألا وهى خفض سعر الطماطم ليصبح فى متناول الجميع...
فبدل من أن تكون قضية الساعة الانتخابات وكيفية اختيار المرشح أصبحت كيلو الطماطم بقى بكام يا بديعه!!!
شيء مؤسف، ولكن لما الأسف والأمر فى ايدينا؟؟
مسكينه أنتِ يا سلمى: ( الأمر فى ايدينا ازاى؟؟؟
طبعا فى ايدينا خُلقنا أحرار وسنموت أحرار -إلا إذا اخترنا لأنفسنا شيء آخر- وقبل أن نموت أحرار لا بد وأن نعيش أحرار، أن نصون نعمة الحرية
ولكن كيف؟؟

بكل بساطة لن يأتى التغيير ونحن نائمون على أسرة الراحة والدعة لابد من كفاح ولابد من السعى وراء الحقوق المسلوبه.
 ولا نعجز فكم سمعت من أشخاص سلبيه غير مباليه بان التغيير لن يأتى قبل 20 سنه على الأقل، لهم أقول بكل تأكيد نعم لن يأتى حتى بعد 20 سنه مادام أمثالكم أحياء...انظر إلى تركيا وماليزيا وايران ودبى وستجد الرد
نحن لا نحتاج أكثر من 5 أعوام يا صديقى من الكفاح والصدق،
 وإلى أن تأتى هذه الأعوام لا بد أن نتحرك نحوها، أن نشمر عن عزيمه حقيقية ورغبه صادقة فى التغيير...
هاقد اقتربت انتخابات مجلس الشعب
فمن منا أعلن عن حريته وآمن بآدميته وقرر بأن يذهب إلى صناديق الانتخابات مهما كانت النتيجة فنحن لن نسأل عن النتيجة ولكن بكل تأكيد سنُسأل عن السعي
لن أقول انتخب فلان أو علان ولا حتى الأخوان ولكن انتخب من رايت فيه التغيير من هو الأصلح من وجهة نظرك
ارجوك لا تترك صوتك يعبث به العابثون
صوتك أمانه أديه للأصلح
واللى مش هينتخب وهيكسل فلطفا يقطع لسانه بايده وما يفتحش بؤه بعد النهارده وما يتكلمش عن الفساد وكيلو الطماطم اللى وصل لـ14 جنيه
كل واحد بقى يخلى باله من لسانه، لأن احنا ودانا وجعتنا من كثرة الثرثرة المصطنعه

نلتقى في لجان الانتخابات إن شاء الله
فى انتظاركم...
سلمى ساجدة للرحمان

الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

مع فريق مجد من تاني وحصريا


للقراءة دور مهم جدااا للنهوض بأمتنا وإعادة أمجادها الضائعة
بتهاون المتهاونين منا
حملة يلا نقرأ...صح مع فريق مجد من تاني
تفاصيل الحملة على الجروب