السبت، 17 سبتمبر، 2011

عودة بعد انقطااااع


وحشتنى المدونة جداااا ووحشنى التدوين فيها وكمان وحشتنى تدويناتكم وتعليقاتكم جدااااااااااا
فترة انقطاع طويلة مليانه أحداث ومواقف دونت معظمها عالفيس وإن شاءالله هنقلها هنا قريب، بس ياترى لسه فاكرين المدونه دى
: (

الأحد، 23 يناير، 2011

أمر اعتقال...


  لطالما جذب انتباهي منظر البحر في جوف الظلام و أصوات أمواجه المتلاطمة، وصوت الطيور المغردة والمحلقة في أعالي السماء يا لها من حرية مطلقة.
فلا حدود لكليهما... فحلمت كثيرا أن أكون طير لأتمتع بحرية الانطلاق أو أبحر في البحر المظلم لأكتشف بنفسي نهاية لحدوده، و لكن هذا أمر مستحيل لأنه لا يوجد شيء اسمه الحرية المطلقة فلكل حرية حدود.
 فحدود الطير الإجهاد وحدود البحر عالم آخر من البشر على الجهة المقابلة، إذا فلنتفق أن لكل حرية حدود و لكن داخل هذه الحدود توجد الحرية فإذا افترضنا أن حدودنا الدين و القيم و ما نص عليه القرآن فنحن ملتزمون بكل ما جاء فيه بدون جدال فلا مكان للعقل هنا و لكن فيما عدا ذلك يجب علينا جميعا أن نطلق العنان لعقولنا لكي تبحر في أعماق الفكر و الإبداع مجدده مبتكره و أيضا مخترعة.

  لكن سرعان ما نكتشف أننا نعيش في مجتمع أصدر أمر اعتقال على العقل فليس لك الحق في أن تعمل عقلك فهو الذي يفكر لك و هو الذي يصدر القرارات فعلى الصغير أن يقدم للكبير حياته على طبق من ذهب يشكلها كيفما شاء فالكبير هو عقل الصغير يفكر له يقرر له و يشاركه بل أقصد يحل محله في التخطيط لمستقبله باعتبار أن الكبير هو فقط من يملك العقل و الصغير ليس لديه أو أنه لا يحسن التفكير و لكن هذا أمر خطأ يا سادة فلكل واحد منا عقله و تفكيره الخاص ولا يمكن لي أو لغيري أن نفكر بعقل أحد آخر، فأنا لي مبادئي و حياتي الخاصة أنا فقط من يفكر لها، و من حقي أن أفكر في كل شيء حولي و أن أصرح بوجهة نظري و إن كانت مختلفة فالاختلاف هنا لا يعني الاعتراض أو الرفض و لكنها مجرد وجهة نظر ترجع إلى أن كل واحد منا لديه عقل مختلف عن الآخر ومن الاختلاف يأتي الاكتشاف ومن ثم الإبداع.

  و يأتي اليوم ليكبر الصغير و يجد نفسه أمام مسؤولية التفكير و إصدار القرار. لكنه لم يتعلم يوما كيف يكون التفكير، فيصبح مفكر جاهل منتقم يريد أن يخضع كل صغير تحت أمره ليعوض سنين الحرمان من متعة التفكير، و فجأة يكتشف هذا المفكر المنتقم أن معه مجموعة من الصغار الذين كبروا –لكن عددهم ليس كبير على الإطلاق- لديهم فكر واعي متحضر حيث أنهم رفضوا منذ الصغر أمر الاعتقال و تمردوا بكل حكمة و قوة ورغبة في الحرية فرفضوا جميعا أن يقدموا عقولهم لأشخاص آخرين من دافع الحرية و الفهم السليم فيخشى المفكر المنتقم من أن يفضحوا أمره أمام الصغار الجدد فيصدر بكل عنف و انتقام ليداري عيوبه أمر اعتقال حقيقي على هذا المفكر الواعي و يدفعه إلى داخل السجن ليصبح أسير و تبقى الحقيقة أسيره معه و يبقى الجاهل حر طليق ينعم بالتحكم في عقولنا و الانتقام ممن حكموا على عقله في يوما من الأيام بالاعتقال.

ونكون نحن الصغار جميعا شركاء لهذا المتحكم لأننا نقدم له عقولنا بدون أي مقاومة لأننا نخشى من أن يصدر علينا أمر باعتقالنا و نقبل بكل ضعف أن نسلم عقولنا لنكون أسرى مذلولين بدلا من أن نكون مثل المفكر السليم أسرى أحرار فلو كنا تعلمنا تشغيل عقولنا لاخترنا و بدون تردد أن نكون أسرى أحرار فيا لها من متعة و يا لها من عزة و شموخ عندما يملك كل إنسان عقله و يا له من إحساس أكيد بالحرية، فلو وعى الصغار الدرس و أعلنوا تمسكهم بعقولهم لكثر عدد المفكرين الأحرار و استطاعوا التغلب على هذا المفكر الجاهل،
فهل من متمرد جديد؟!
سلمى ساجدة للرحمان





الثلاثاء، 11 يناير، 2011

سلة ذاتك...


 بينما كنت أجري مسرعة فى طريق طموحى، اقطف من بستان أحلامي ما شئت من زهور الأماني ...الجميلة، لأجمعها فى باقة أنيقة وأضعها في سلة الذات الفريدة، وأقدمها هدية صغيرة لنهضة الأمة الرفيعة...

وجدت سمو الملكة هى الأخري تجني بنفسها أزهى زهور الحديقة، فأقبلت عليها ببهجة مسرورة والقيت عليها تحية الإسلام الرقيقة، فأجابتنى بابتسامة كعادتها البديعة، ثم طلبت رأي سموها في زهوري الأنيقة، فنظرت سموها إلي زهوري نظرة عميقة...وارتسمت على ملامح سموها ابتسامة حكيمة...

ثم قالت: جميلة هى أزهارك يا أميرة، و هل تعمدتى أن تكون كلها من نفس الفصيلة؟؟

فأجبت فى حيرة: نعم...

فقالت: وما هو نوع الفصيلة؟؟

قلت: فصيلة شخصيتى وكيانى وذاتى المستقلة...

قالت: إذا خبريني قليلا، ماذا تكون ذاتك المستقلة؟؟

قلت: عنيدة أبيه فى وجه الصعاب قوية...طموحه واثقة نحو الغايات مصوبة، وعلى اثباتها مصره...

قالت: وكيف يكون اثبات هذه الأبية؟؟

قلت: أن أكون لوظيفتي بكل همة مؤدية، وعن مواهبي وهواياتي باحثة ومطورة، ولرغباتي ملبية...

قالت: وهل هذا أميرتى هو اثبات الذات من وجهة نظرك الشخصية؟؟

قلت: بكل تأكيد سمو الملكة

قالت: أميرتي جميل وصفك لذاتك المستقلة، ولهذا لكِ عندي نصيحة هدية

قلت: تفضلي سمو الملكة المربية

قالت: ذاتك أميرتي ستثبتيها عندما تكوني لأسرتك بانية، ولزوجك طائعة، ولأبنائك خير قدوة ومربية، ولوظيفتك بكل عزم مؤدية، وعن مواهبك وهواياتك باحثة ومطورة، ولدعوتك خادمة، ولأصدقائك ملبية، كل واحده من هؤلاء زهرة من فصيلة مختلفه عليك أن تقطفيها من بساتين الأحلام المحيطة بطريق طموحك، فلابد أن تحتوي سلة ذاتك على كل هذه الزهور البديعة حتى تكون ذاتك حقا فريدة وشخصيتك جدااا سوية، هذا هو كيان الأميرة صاحبة الرسالة الأبدية، فكونى أميرتى لرسالتك حاملة ولحقها مؤدية.

وهذه قبلتى لكِ أيتها الأميرة البهية : )
 سلمتي ملكتى الغالية : )
سلمى ساجدة للرحمان

السبت، 8 يناير، 2011

معشبيااات...!


طلعت قلمي من شنطتي وما بين صوابعي حضنته، وخرجت الأوراق وبدأت اكتب واسجل وكلى ألم و حيرة
سرحانة ومش مبسوطة
وقلمي بيجري على الأوراق ويسجل زي ما أمرته...وما بين حرتي و سرحاني
دخل عليّا أستاذي
وقالي: دا ما اسموش كلام
قلتله: وايه هو الكلام
قال: مكشرة ومعصبة ومنرفزة، علشان ايه دا كله ولزومة ايه دا كله
قلتله: وبدون تفكير؛ ايدى اشتكت، عقلى اشتكى، كلى اشتكى، وتقولى لزومة ايه دا كله
قالى: بكل بساطة حبيه
قلت بدهشة: احب ايه ؟ وازاى؟ وليه؟
قال: ايوه حبيه وبكل بساطة هتفهميه
قلتله: طيب علمنى ازاى أحبه وأوعدك أني أكون ولهانه بيه
قال: خدي الوصفة دى مني

 

 هتجبيه وتفتحيه وتشوفيه وتفحصيه وتعلّميه....وبكدا هتحبيه
عرفتى ازاى بقى تحبيه؟؟
عليت منى الضحكاية وقلتله: اااااااااااه و كأنه زرار و بضغط عليه، ما علينا يا أستاذي أدينى قاعده بخلص فيه
قال: لأ تحبيه
وساعتها دخل زميلي وقال: بالذمة دا مش حرام
قلت فى سري ما هى كانت نقصاك، قول يا سيدى حرام فى ايه؟؟؟
قال: نصيبى من الشيتات كان فوق وأنتِ نصيبك من الشيتات ما يفوق، حرام دا ولا حلال
لحظتها دخلت صحبتى فى الكلام وقالت: سلمى حب ما تعمل كي تعمل ما تحب

عم الصمت على المكان وازداد دمى فى الغليان وارتفع صوتى قائلا: مسكينة يا أنتِ مش عارفه اللى مستنيكي منى، عموما كفايانا شعارات واهية وكلام تعبان،
ورجعنا لمرجوعنا
لا يا سيدى دا مش حرام وهو دا العدل بذاته
قال: حلفتك بالله
قلتله: بالله حلفت وعلى قد شوفى وتقديرى أن الشيتات علينا بالنص
قال بسخرية يختلجها الغضب: اااااااااااااااه شوفى وتقديري، ثم انصرف

بينى وبينكم قدام نفسي كنت مخزية أصلى عارفه أنى فى الشغلانه دى ما كنتش ميه ميه، بس المشكلة أن الطاقة مش اللى هيه، تعبت وزهقت وكلى اشتكى، أصلى ماليش فى اللعبة ديه ولا كان طموحى الشغلانه ديه
انتهى الكلام وانصرف الأنام ورجعت في حضن جبال العينات المعشبية



ونيتي تكفينى أنى أكون لأستاذى مطيعه ولزمايلى معينه، وقعدت باحترامي أكمل في البلوة ديه أحسن ما أكون من القسم مطرودة ومن ريسنا مضروبه..... وتوته توته فرغت الحدوتة وقت مافرغت من شغل المعشبة الملتوته

 

بينى وبينكم وكلمة فى سركم لسه ماخلصتش شغل المعشبه الملتوته إلى وقتنا هذا
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء