الخميس، 2 سبتمبر، 2010

خاطره حول دعاء الإمام...


بدأ الإمام في الدعاء والناس خلفه في البكاء،
 قائلا مرددا: اللهم انصر المسلمييييين المحتلييين فى بقاع الأرض حسبنا الله ونعم الوكييييييل عليك بالظلمة والغاصبين، اللهم ارزقنا الصلاة في المسجد الأقصى، وكرر الدعاء بكلمات مشابهه ...
وفكرى منشغل لازلت أنتظر أن أسمع منه أهم من هذا كله...
تفتكروا دعاء الأمام افتقر لإيه؟؟؟

لا أعلم لماذا شعرت بالسلبية والإنسحاب فى طيّات هذا الدعاء
شعرت بالذل بعدم تحمل المسؤوليه
أنتظرت من الأمام أن يقول اللهم أجعلنا سببا فى نُصرة الإسلام، اللهم استخدمنا لتحرير الأقصى ولا تستبدلنا، اللهم حقق إيماننا، واجعلنا ننول شرف النصر

أثناء الدعاء تذكرت كلمة أستاذ عمرو خالد واحد واقف تحت شجرة تفاح ذابلة وبيدعى ربنا تنزل تفاح طازج!!!

فنحن نرفع أكفانا طالبين تحرير المسجد الأقصى من براثنة المغتصبين
دون أن نقدم أرواحنا وكل ما نملك لهذا النصر
نطلب شرف الصلاة فى المسجد الأقصى دون أن نشارك شعبه المحتل قليل مما يعاني
كالطفل الذى يريد نصيبه من (التورته) بعد انتهاء أمه من عناء إعدادها
كيف هذا يا أحفاد عمر بن الخطاب
فهل نحن أطفال أم أننا لسنا من سلالة الأبطال؟!!
ملحوظة: هذه مجرد خاطره خطرت على فكرى أثناء الدعاء لا تعني إطلاقا تدخولى في نية الأمام فأحسبه على خير ولا أُزكى على الله أحد:)

هناك 14 تعليقًا:

  1. فعلا الموضوع بقى محتاج أجتهاد بجانب الدعاء ناقصنا أننا نرجع أمه الاسلام بكل مافيها نفس أفهم مالنا أستندنا الى الدعاء ونسينا مر يوم اللقاء ربنا يشعل عزيمتنا ويصحح ما قد اخطئنا فيه اللهم أستعملنا ولا تستبدلنا كل عام وانتى بالف خير ياحبيبتى

    ردحذف
  2. السلام عليكم:
    الموضوع أكبر من هذا الامام و أكبر من عمرو خالد، و ان كان الاثنان يقفان في موقف واحد من موضوع (الجهاد)، اقضية الأساسية هي أن الامام جعل الدعاء بديلا عن الجهاد و ليس مكملا له، بينما جعل عمر خالد الدعوة الي التنمية بديلا عن الدعوة الي الجهاد أو مقاومة المحتل و ليست دعوة موازية للدعوة الي الجهاد، عمرو خالد متأثر بالمتصوفين و هو يخاطب العاطفة بدلا من العقل مما يجذب اليه الكثيرين من النساء أو الأطفال أو بعض أبناء طبقات معينة في المجتمع، و تلك ليست مشكلة، و انما المشكلة تكمن في أن الذين يستمعون اليه أو الي أشخاص آخرين مثله يعتقدون ان هذا هو الدين مجرد قصص و حكايات (حتي و ان كانت تلك القصص غير موثوقة المصادر و حتي ان استخدم أحاديث موضوعة أو مكذوبة أو غير صحيحة فلا أحد يهمه البحث عن المصدر الموثق). هم يستمعون اليه و يعتبرونه عالم أو فقيه ديني، بينما رأي العلماء و فقهاء الدين عنه معروف للجميع. هو يدمج بين علم النفس و التنمية البشرية، و قد يكون هذا مطلوبا و لكن اعتباره علم ديني هو المشكلة، و اقتصار مجموعة من البشر علي تلقي معارفهم الدينية منه هو و أمثاله فقط دون التحقق من تلك المعارف و دون اللجوء الي علماء الأمة مشكلة أكبر. ما يقدمه و يفعله يجب أن يوضع في حجمه الطبيعي فهو يدعو الي أشياء جميلة مثل تنمية القدرات و تحقيق السعادة و أعمال الخير و حب الآخرين ...الخ، و كل هذه الأشياء يتفق فيها أصحاب الأديان كلها سواء السماوية أو الوضعية، و حتي غير المؤمنين بالأديان، أما من أراد أن يعرف علوم الدين أو الفقه و الشريعة، و يطلب الاستزادة منها و معرفة الصحيح و الخطأ دينيا فعلماء الدين الذين أنوا عمرهم في دراسة علوم الدين المختلفة موجودون بيننا و لا يسعون الي الشهرة و لا يتكسبون من وراء علمهم و لا يتحدثون لارضاء الناس و كسب ودهم أو لارضاء الأعداء و الحصول علي اعجابهم، معظم الدول الغربية و أمريكا و مؤخرا اسرائيل تري في عمر خالد نموذج لما ينبغي أن يكون عليه علماء الدين (و هو ليس بعالم دين و من الخطأ و ضعه في تلك الخانة)، و لكنهم لهم أغراض غير خفية في ذلك، و هو أعطي لهم الذريعة بأن تحدث في أمور دينية هو لا يعرف عنها الكثير و كان ينبغي له الاكتفاء بالعمل التنموي الذي يقوم به بعيدا عن تضليل الملايين بمعلومات دينية مشوهة هو ليس أهل للخوض فيها بغير علم.
    و ليس اعجاب ملايين الناس بشخص معين يعني أنه علي حق، فتامر حسني مثلا يحبه الملايين، و اعجاب الغرب به معناه أنه يقدم للغرب مصلحة ما، فالغرب لا يهتم الا لمصالحه، و ليس من مصلحة الغرب أن يتمسك الآخرون بثوابت دينهم أو أن يتقدموا اقتصاديا أو علميا أو ثقافيا، و القرآن قد حسم تلك المسألة في آيات كثيرة منها:( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) (البقرة:120).
    (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ).(البقرة:217)يتبع.
    اليك هذا الجزء المنقول عن المفكر الاسلامي خالد محمد

    ردحذف
  3. السلام عليكم:
    جزء منقول عن المفكر الاسلامي خالد محمد خالد
    طبع كتاب "من هنا نبدأ" ست طبعات في سنتين اثنتين، وترجم في نفس السنة التي صدر فيها إلى الإنجليزية في أمريكا، وكتبت عنه عدة رسائل وأبحاث جامعية ومقالات في أنحاء متفرقة من أوربا وأمريكا..
    ولكن فطرة المؤلف النقية، ونيته الصادقة جعلاه – فيما بعد – يقول أنه عندما رأى حفاوة أعداء الإسلام بالكتاب أدرك أنه أخطأ فيه.
    وهنا يتجلى واحد من مواقفه الشجاعة التي ملأت بها حياته، إذ ظل يفكر فيما دعا إليه فيه من فصل الدين عن الدولة ويقبله في ذهنه حتى أعلن على الملأ رجوعه عن هذا الرأي، فلم يخجل – وهو الكاتب الكبير – من أن يعلن أنه أخطأ... وراح يصحح ذلك الخطأ بكل قوته.
    فلم يترك وسيلة من وسائل إذاعة هذا التصحيح إلا أتاها من مقالات، أو تحقيقات صحفية أو إذاعية أو تلفزيونية... ثم لم يكتف بهذا كله، فكتب كتاباً كاملاً أعلن فيه تصحيحه لرأيه الأول، وراح يدلل على أن الإسلام دين ودولة، بل إنه جعل شعار الكتاب هو: "الإسلام دين ودولة.. حق وقوة.. ثقافة وحضارة.. عبادة وسياسة..").
    أتمني أن يتسع الوقت لقراءة ما في الرابط التالي بدقة و تركيز للوقوف علي بعض الحقائق.
    http://www.sunna.info/books/amr_khaled.php
    كل عام و أنت بخير
    عذرا للاطالة
    حازم

    ردحذف
  4. حبيبتى دهب وأنتِ بألف صحة وسعادة، أصبح شيء مؤلم جداا، دعاء بدون عمل لا شيء...ربنا يثبتنا ويعينا على الدعاء والعمل:)

    ردحذف
  5. أستاذ حازم: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    الامام جعل الدعاء بديلا عن الجهاد و ليس مكملا له، بينما جعل عمر خالد الدعوة الي التنمية بديلا عن الدعوة الي الجهاد أو مقاومة المحتل و ليست دعوة موازية للدعوة الي الجهاد، اتفق معك فى هذه المعانى.
    بالنسبة بقى لموضوع عمرو خالدفدا موضوع الرد عليه محتاج وقت وتركيز وعلى كل حال أنا لست أهل للرد على هذا الكلام ليس لشيء غير أنى مش بحب أتكلم فى حاجة تدخل فى تكفير شخص وإخراجه عن الدين...دخلت على الرابط طبعا لم أقرأ كل شيء ولكن استوقفتني بعض الروابط لم أقتنع ببعضها كأن عمرو خالد يدعو للكفر قرأت الكلام وشعرت بعقم فى تفكير من فهم كلام عمرو خالد على أنه دعوة للكفر، وكذلك توصيف سيد قطب بأنه متطرف وأنه غير شهيد؟؟؟ومن منا يعلم؟ وآخر شيء الذى اضحكنى كثيرااا موضوع السجائر مين المفتى دا اللى قال أن السجاير مش حرام إلا على اللى بيتضرر منها بس!! بالعقل المجرد فيه حد بيشرب سجائر مش بيتضرر شوف شكلهم بيبقى عامل ازاى الساعة اللى قبل الإفطار حالة من الجنون. واقتنعت بالآخر بس ليه مفيش حد أمين يذهب لعمرو خالد ينصحه بدون الملأ...أخى الفاضل لا أحب الخوض فى الأمور الجدليه ولا أستطيع التألى على الله بأن أقول أن هذا كافر سيدخل النار وذلك تقى نقى لا يبحث عن الشهره وسيدخل الجنه، النوايا كلها أمور غيبيه لا يعلمها إلا الله...
    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرينا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

    ردحذف
  6. السلام عليكم:
    بارك الله فيك
    أولا: من يستطيع أن يدعي أنه يعرف من سيدخل الجنة و من سيدخل النار؟!
    ثانيا: من دعي الي تكفير عمرو خالد أو غيره؟!
    ثالثا: من قال أنه لم يراجع عمرو خالد فيما يقوله علماء دين ثقات؟!
    رابعا: لماذا لم يكن لديك من الصبر أن تقرأي كل ما في الرابط و الرجوع الي الكتب الأصلية التي تنفي أو تثبت ما تم ذكره لتتحققي بنفسكن فالمسلم مطالب بالسعي لطلب العلم سواء كان دينيا أو دنيويا، و التفقه في أمور دينه لمعرفة الغث من الثمين كلما أتيح له وقتا لذلك؟!
    خامسا: ما يوجد بهذا الرابط كلام قاله عمرو خالد و دعي اليه و كل شيء كان مذكور كلامه و تاريخه.
    سادسا: كانت هناك بعض الردود التي لا أتفق أنا معها طالما انها تعبر عن رأي الكاتب الشخصي و ليست مدعمة بالرد و الدليل الواضح من صريح القرآن و صحيح السنة.
    سابعا: يوجد من علماء الأمة من قضي عشرات السنين و قرأ مئات الكتب و تعمق في علوم الفقه و الشريعة و أصول الدين، و علم الحديث، و اعتقد ان هؤلاء أولي بالقراءة لهم و الاستماع اليهم، فعلي الأقل هم يتسمون بالأمانة العلمية و الدقة فيما يقولونه أو يكتبونه.
    ثامنا: كيف أستمع الي شخص و أكتفي بما يقول و عندما ارجع الي الحاديث التي يقولها أجد فيها المكذوب و الموضوع و الغريب و الضعيف و غير الصحيح، و هو لا يذكر ذلك للمتلقي، فيقول فقط قال الرسول (ص)... دون ان يبين متن الحديث، أو يذكر قصص من الاسرائيلات منها الملفق و منها المحرف و منها ما لم يتم اثبات صحتها علي أنها شيء ثابت و حدث بالفعل، دون ذكر أي مصادر و هذا بالضبط ما يفعله آخرون للهجوم علي الاسلام.

    ردحذف
  7. السلام عليكم:
    لم أتعود ان أستخدم عاطفة الحب أو الكره في الحكم علي من يقوله أي فرد، و لكن المعيار هو مدي دقة ما يقوله هذا الشخص، و أمانته العلمية فيما ينقل، تعودت أيضا ان أستمع الي الجميع سواء بشكل محايد ثم البحث و اعادة البحث و السؤال للتحقق من صحة معلومة معينة سواء في الدين أو العلم، لذلك اقدر العلماء كل في مجال تخصصه.
    عندما يضفي الغرب علي أحد الأفراد صفة عالم الدين أو المتحدث باسم الدين الاسلامي و يحتفي به الغرب فلابد أن نتساءل ببراءة لماذا يفعلون ذلك، و لقد ذكرت قصة المفكر خالد محمد خالد كمثال.
    عندما أستمع او أقرا لأي شخص في أي مجال أتوسم فيه النقل الأمين لما يرويه، و هذا لم أجده عند عمرو خالد أو من يعمل علي شاكلته...
    لست أدري حتي الآن لماذا هو يتعرض للدين و ينتقي اسرائيليات و أحاديث مكذوبة علي الرسول (ص) مع أن الأحاديث الثابت صحتها فيها ما يكفي لبيان روح الاسلام و عظمته، و بماذا سوف يرد علي آخرين يستخدموا نفس الأحاديث الضعيفة و الاسرائيليات للنيل من الاسلام.
    هل أصبح عمرو خالد و الجفري و مصطفي حسني و مؤمن و أمثالهم هم علماء الاسلام؟!
    ما هي رسالتهم الحقيقية: الحب و الخير و التعاون و التكافل و التسامح و ......الخ، هل ينكر أحد في كل الأديان أو حتي اللادينيين تلك القيم؟!
    القضية المهمة هنا هو انهم يضعون كل ذلك بديلا عن الجهاد، فلا يشيرون اليه من قريب أو بعيد، و لا يتحدثون عن مدي العلاقة بين الدين و الدولة من قريب أو بعيد.
    هذا بالضبط ما يريده الغرب بلاضافة الي وصم كل من يتصدي للدفاع عن الاسلام أو المقدسات أو أو يقاوم العدو بالمتشدد و الظلامي و المتطرف و الارهابي، و كأن المسلمين هم الذين احتلوا بلادهم لمئات السنين و نهبوا ثرواتهم و أعادوهم للعصور الوسطين و كأن المسلمين هم من يصنعون الأسلحة التي تمكنهم من تدمير الأرض بمن عليها.
    مرة أخري الموضوع اكبر من عمرو خالد و غيره بكثيرن و لكن المشكلة تكمن في أن الغرب يستخدمهم بطريقته الخاصة لتنفيذ كل ما يريد، فهم يريدون ارضاء الغرب و توضيح ان الاسلام هو دين الحب و التسامح، و الغرب لن يرضي لأن الغرب لا يعترف أساسا بالاسلام كدين سماوي و لن يرضي الا بأن يتخلي المسلمون عن جوهر دينهم، أو يتخلون عن دينهم كلية بالتدريج علي مدار السنين، و ما حدث في أسبانيا منذ قرون ليس ببعيد.
    حازم

    ردحذف
  8. فكرة أن الأشخاص دول عمرو خالد ومصطفى حسني ومن على شاكلتهم أنهم متفقين مع الغرب ومتأمرين على الإسلام فكره أرفضها بشده-والله أعلم-، ثانيا: من من علماء الأمة اليوم يخرج على الفضائيات ويعلن موقفه السياسي بكل وضوح ويدعو الشعب للجهاد..مش من مصلحة حد لأن أولا باب الجهاد مش مفتوح وثانيا لو عملوا كدا مش هيظهروا تانى..ثالثا قرأت فى أحدى تلك الروابط أن ما يقوله عمرو خالد كفر وسمعت فئات من الناس تكفره هو وغيره..رابعا سبق ووضحت وجهة نظرى فى عمرو خالد بالنسبة لى هو ليس داعية ولكنه رجل يسعى بشكل أو بآخر للتنمية والنهضة الكلام اللى بيعجبنى بآخده واللى ما بيعجبنيش برفضه منه أو من غيره وبالنسبة لقراءة باقى الروابط سأفعل إن شاء الله ولكن ما قرأته لم يشجعنى لإكمال الباقى..على كل حال عنوان التدوينه كان خاطره حول دعاء الأمام وليس عمرو خالد بين الصحه والوهم
    جزاك الله خيرااا على حرصك فى توضيح الأمور
    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه...اللهم آآآمين

    ردحذف
  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    لو أردنا أختي في الله أن نحرر الأقصى لأستطعنا فقط برضى الله عز وجل ولكن الله عز وجل قد لا يكون راضي عن حال أمة محمد اليوم بسبب تخاذلها وضعفها وتفريطها في كرامتها .. لكن لا يبقى لنا سوى الدعاء والإجابة من الله عز وجل وقتما يريد.

    بارك الله فيك وفرج الله كربك وكرب أمة محمد اللهم آمين

    ردحذف
  10. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    صدقتي قد يكون الله غير راضى عن حال الأمة اليوم، وليس أمامنا غير الدعاء ولكن نوعية الدعاء تختلف حتى الدعاء يدل على الشخص الإيجابى والشخص السلبي ولأن ليس لنا غير الدعاء اليوم فلابد أن يكون دعاء مسؤول يحمل بين طياته الرغبه فى تحقيق النصر
    جزاك الله خيرااا وتقبل الله منا ومنكم:)

    ردحذف
  11. السلام عليكم:
    - من تحدث عن وجود تآمر مع الغرب؟ّّ!
    - كان سؤالي محدد. هل هؤلاء هم علماء الأمة الآن؟! لماذا الغرب يفضلهم و يمتدحهم؟ّ! هل هم أهل علم؟! هل ما يتم تقديمه علما قرآنيا و كلاما رصينا أم خليطا من علم النفس و التصوف و خليطا من الاسرائيليات الملفقة غير ثابتة الحدوث و أحاديث يختلط فيها الصحيح بالمكذوب بالموضوع بالضعيف، دون الاشارة الي متن تلك الأحاديث، حتي لا يكون افتراء علي رسول الله (ص)، فأحاديث كثيرة تندرج تحت بند الموضوع أو الضعيف و قد تكون بعضها جيدة المعني و لكنها تندرج تحت بند القول المأثور لعدم ثبوت صحتها بشكل قطعي طبقا لكتب الحديث و تصنيفات الحديث التي تناقلتها الأجيال عبر مئات السنين.
    - تحدثت عن الدقة و الأمانة في النقل، خاصة اذا كان يستمع اليك الملايين و احترام التخصص.
    - هل من ستمعون الي هؤلاء يتعاملون معهم علي أنهم رجال يسعون للتنمية و النهضة، أم علي أنهم علماء دين يتم الاعتماد عليهم كلية و الاكتفاء بهم في معرفة أمور الدين دون الرجوع الي علماء الدين الحقيقين؟
    - أعتقد أن الكثيرون يكتفون بهؤلاء كعلماء دين، و هؤلاء بدورهم لا يتحدثون عن أمور أساسية في الدين كعلاقة الدين بالدولة و تطبيق الشرائع و اقامة حدود الله و الجهاد ضد الأعداء (بأشكاله المختلفة) و تحرير المقدسات، و من المعروف أن من يتحدث في مثل هذه الأمور يكون جزاؤه الاتهام بالتشدد و التطرف و الارهاب أو حتي الاعتقال.
    - في احدي لقاءات المفتي أحمد الطيب قال لمحاوره منتقدا أوروبا كيف أنهم لم يخضعوا لأحكام المسيحية و لكنهم أخضعوا تلك الأحكام تبعا لأهوائهم فاختلقوا دينا جديدا (وهي مقولة ليست جديدة)، و المشكلة ان هذا ما يحدث مع الاسلام اليوم: لا شرائع و لا حدود و فصل الدين عن الدولة و عن المجتمع و عن السياسة و عن الاقتصاد و عن كل شيء، بل و دعوة أبناء البلد المحتل أن يخضع للمحتل دون جهاد و دون مقاومة و دون أن يساعده باقي أبناء الأمة علي المقاومة، و أن يتحول الموضوع من موضوع ابناء امة واحدة و دفاع عن حق و مقدسات يجب مساعدهم بكل الطرق الي أنهم بعض البشر المنكوبين تنبغي مساعدهم انسانيا، و هي نفي النظرة التي ينظر بها اليهم أبناء الأمم الأخري.
    - عندما أحب أن أقرأ في علم النفس و تطوير القدرات، اذهب الي القراءة لعلماء أفنوا عمرهم في ذلك و يتحدثون بعمق في اختصاصاتهم، و نفس الموضوع عندما أريد تعلم علوم الفقه أو اللغة أو أصول الدين أو الشريعة أو الحديث أو التاريخ، المؤسف هو أن يتحدث شخص عن موضوع بغير علم، و ان يخلط الغث بالثمين عن علم أو عن جهل بما يفعل، علما بأن من يستمعون اليه لا يحاولون التحقق من صحة ما يقول كأي شخص يستمع الي شيخ مسجد محدود العلم في قرية نائية و يعتبره مرجعيته الدينية، أو مريد يذهب لأحد شيوخ الطريقة التي ورثها من أجداده، و يعتبره امامه المطاع.
    - أعرف ان الكتاب علي الرابط ليس محايدا بشكل تام، لذلك قلت من البداية أنه قد يظهر بعض الحقائق، كما ذكرت أنه عندما يستخدم الكاتب رأيه فقط فليس مطلوبا مني تصديقه دون ان يأتي بدليل موثق، و حتي بعد الاطلاع علي الدليل أبدأ مرحلة أخري من البحث في مدي دقة نقله لذلك الدليل و هكذا لأستطيع الفصل في صحة أو خطأ معلومة.
    - في النهاية أعتقد أن عليك أن تقرأي ما كتبته هنا بشكل محايد مرة أخري، و قد تسطيعين تكوين رأي دقيق في الموضوع ككل بعد فترة و ليس الآن و بعد اطلاعات و بحث عميق و اتمني ان يتاح لك الوقت و حب المعرفة في أمور الدين لانجاز ذلك.
    - لم يتم الحديث عن مؤامرة أو تعمد الخطأ، و علي أحسن الفروض انهم شباب حسنوا النية يستغلهم الغرب، و عليهم مراجعة أفكارهم و أقوالهم و أفعالهم كما فعل آخرون في السابق كخالد محمد خالد او العقاد أو طه حسين أو حتي زينب الغزالي.
    نسأل الله الهداية للجميع
    حازم

    ردحذف
  12. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك ونفع بك، وهدانا جميعا للحق

    ردحذف
  13. طبعابعد الكلام الكبير والكتير اللى فوق مقدرش أقول غير...اللهم انك عفوا كريم تحب العفو فاعفوا عن أختى سلمى ودبرلهاأمورها ويسرها..

    ردحذف
  14. اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآمين

    ردحذف

شاركني خاطرتك...